
حين تأتي
لاترى من خطوها غير المرايا
كالدواهي عاصفات
كاليالي مظلمات
شفتاها تتماهى
كتلاوين الجياع
كصقيع المستهام
في ارتداد لايضاهى
يرفل الرقص عليها مطراً
أي نهد يتهادى
أي غمازة ّروح
يكتسي لحن هواها
ضمني
حِلني
فك أزرار حيائي
خذ لبابي مستطابا
لك لوزي
لك تيني
امنح العذرية الان مناها
أيها السابح في أوردتي
أيها المانح عيني مشتهاها
خلِني مقتولةً فوق صليبك
ان للقتل احتضارٌ
واحتضاري بين جنبيك لروحي مبتغاها
لاتدع شبراً بجزء ٍمن تلالي دون لمسه
قبلُ كنتَ الناظر ُالباحثُ خلسه
كنت بحاراً شريدا
ليس يدري الليل ذا أو كان امسه
خط من قبلاتك الصهباء صدري
اعطه من ابجديات حروفك
اعطه معنى ليبقى يروي حسه
دعه يروي سيرة تشرق منها حلمتيه
دعه يغدو راقصاً دون بطاقه
طالما كان سجين الحجرات
شاقه الهجر وماكان عداها
دعه يسمو يتباهى
أوتدري شفتاي
كانتا محواً جفافاً مهمله
واحتا نضج من اللوز
ومن زيتون ربي
كامل ما أكمله
يوم أطبقتَ على كلتيهما
غاصتا في حلو شهديك
فما أبقت بيَ الروح مداها
غير أهآت ٍ وآها


