الأحد، مايو 24، 2009

اشتهاء



حين تأتي
لاترى من خطوها غير المرايا
كالدواهي عاصفات
كاليالي مظلمات
شفتاها تتماهى
كتلاوين الجياع
كصقيع المستهام
في ارتداد لايضاهى
يرفل الرقص عليها مطراً
أي نهد يتهادى
أي غمازة ّروح
يكتسي لحن هواها
ضمني
حِلني
فك أزرار حيائي
خذ لبابي مستطابا
لك لوزي
لك تيني
امنح العذرية الان مناها
أيها السابح في أوردتي
أيها المانح عيني مشتهاها
خلِني مقتولةً فوق صليبك
ان للقتل احتضارٌ
واحتضاري بين جنبيك لروحي مبتغاها
لاتدع شبراً بجزء ٍمن تلالي دون لمسه
قبلُ كنتَ الناظر ُالباحثُ خلسه
كنت بحاراً شريدا
ليس يدري الليل ذا أو كان امسه
خط من قبلاتك الصهباء صدري
اعطه من ابجديات حروفك
اعطه معنى ليبقى يروي حسه
دعه يروي سيرة تشرق منها حلمتيه
دعه يغدو راقصاً دون بطاقه
طالما كان سجين الحجرات
شاقه الهجر وماكان عداها
دعه يسمو يتباهى
أوتدري شفتاي
كانتا محواً جفافاً مهمله
واحتا نضج من اللوز
ومن زيتون ربي
كامل ما أكمله
يوم أطبقتَ على كلتيهما
غاصتا في حلو شهديك
فما أبقت بيَ الروح مداها
غير أهآت ٍ وآها

السبت، يونيو 07، 2008

ريشتها


لما استدرات تنقش الحزن رخيا
يدها الميساء لاتعرف شيا
عينها اطلالةٌ ليلية ٌ
في ارتخاء النجم ترتد مليا
مازجت ألوانها لهو صباها
ثرة الروح لتحيا
مالديها خلته يوماً لديا
هي ليست كالصبايا غارقات
ترسم الخطة حتى في السكات
وترى الدنيا بريئة
ان تعدينا الخطيئة
وحريٌ أن ترى ريشتها الحب شهيا
حين تغفو مثلما الزهر نديا
تتحوى
تتأجح
في نوادي السحر تمرح
ثم لاتبرح تنزح
في قصاصات يداها تتفيا



الجمعة، يونيو 06، 2008



لطالما استفزني نهمي

وأوردني النار السلفى

النار لكفري حين تعشق قلبي طيفك

وأشعل في سحبي مطر النشوة

لو تدرين بوخز الأه على سكري

كلي منفصلٌ عن أجزائي

بعضي منكفيءٌ في كلي

لاتعرف أضدادي الاشياء

ولماذا هذا السُكرُ ؟

لكل شوارد ذهني تنقدح الاسماء

للدنيا سقمٌ لا ينفذ من وجعي

كم سامرني ؟

كم ضاجع انفاسي زمناً ؟

صرنا لانعرف غير سوانا

نستبق الدمع على بلا أنباء .

الثلاثاء، يونيو 03، 2008

في ذكرى النكية






ليس غريباً على المثقفين الذين انتفخت عقولهم بعوالم "الاثنولوجيا" حين يحاولون في كتاباتهم أن يتعرفوا على الحضارات الاخرى ويحللو كيفية انتقال الحياة المتجددة لديهم وكيف مارسوا أدواراً عديدة حتى وصلو الى ماهو عليه الآن ويسقطوها على واقع معين ، في زمن آخر ، بأدوات أخرى ، والغريب أن بعضهم يصل الى درجة الاستعلاء في الفهم الحضاري ولذلك يلجأون الى بعض الشواهد الابستمولوجية في شرح بعض الظواهر المتعلقة بأصل هذا الواقع ومدى تأثيره على المجتمع .
ووصل بالبعض الى حالة الاحباط في معالجة الوقائع والاحداث السياسية بشكل خاص ، خصوصاً الى الذين صارو يدعون الى التخلي المطلق عن مبدأ القوة والبناء على مبدأ الحوار أولاً وأخيراً والى آخر نفس ، وكأنهم تناسوا كثيراً أن الانسان أحياناً لابد له من أن يكون قوياً وأن يكون محصناً من الاعداء والدخلاء على الهوية والتأريخ والتقاليد .
ان الدعوات "المتهرئة " التي تنفخ بالونات " التراجع والهدوء" أمام مخططات الاعداء الواقعيين والاعداء المفترضين في الواقع السياسي العربي ، انما هم يكرسون للمزيد من الفكر " السفسطائي" الذي ليس له وجود في الخارج وهم يتقمصون دور الانسان الاول الذي يفترض أن لايكون محشواً بالتفخيخ والعداء للآخر ، ثم يُرجعون الاسباب أحياناً للجهل الذي رافق الانسان البدائي مروراً بالاديان التي كرست لمباديء القتل والشر في المجتمع .
ان دعوة بعض " المتثاقفين العرب " وخصوصاً من يعيشون خارج الوطن ، كثيراً مايغردون خارج السرب حينما يريدون من الشعوب المضطهدة والتي أنهكها الاحتلال والاستعمار أن يجنحو للسلم والتراخي أمام ضربات المحتل والغاصب ويصورون الامر على انه "نهاية التاريخ" كما قال فوكوياما وأن الارادة العربية ليست بقادرة على الدخول في "مناورات " أو "مكابدات" مادامت لاتملك القدرة العسكرية التي تؤهلها لردع المحتل أو ايقاف طموحاته التوسعية على الاقل ، وأن أي محاولة لكسر أسنان هذا الوحش الهائج نوع من "اليوتوبيا" التي لايمكن أن تعود على صاحبها الا بالوهم والخسارة .
في ذكرى النكبة التي مر عليها 60 عاماً ، دخل المعكسر العربي المقاوم في عدة حروب واستطاع أن يحشد الشعوب العربية مع تعاون السلطات العربية الحاكمة والتي "بليت" بلاءاً حسناً في فترة من الزمن ، وحتى بعد النكسة التي حدثت للجيوش العربية في حزيران 1967 ، تلك التي حدثت لعدة اسباب ليس وارد ذكرها الان ، دخل العرب في معاهدات بدأت جديتها في اتفاق كامب ديفيد وتلاها بمبادرات وتنازلات ، اعقبتها انتفاضتين كانتا نتيجة الشعور بالذل وتراجع الدور الحواري والتفاوضي لتبدأ حركة الشعب والمقاومة من أجل تغيير مسارات التفاوض "ان كان هناك شريك يذكر" وبمجرد بدأت لغة " العقل والروية " تتفشى وتنتشر في زوايا الصحافة العربية ، استقوى العدو أكثر فأكثر لأنه تأكد أن وجوده " اللاشرعي " في بلد آمن اصبح ضرورة وحقيقة بسبب قوته وسلاحه النووي ، بينما يرى المواطن العربي والفلسطيني خصوصاً أن هناك الكثير من الخيارات التي تؤثر على وجود المحتل وأن تعاون السلطات العربية مع الحركات المقاومة هو نوع من التكامل والتوزان الذي يشكل " هماً ومنغصاً " لوجود المحتل في أرض ليست له .
المثقفون الجالسون في حانات الفودكا والمعتاشين على اموال ربما تكون أقرب الى جهات تدعمها سفارات ومنظمات تمول هذا النوع من الفكر وتشجع على تغلغل هذه الافكار في الوسط العربي ، خصوصاً انه يؤثر في التيارات التحررية التي لاترى الاوطان غير " أكلة" تشبعها وتعيش بها ولكنها ليست مستعدة أن تضحي من أجلها وهذا يمثل خطورة على تنامي الشعور بعدم الانتماء للوطن .
دعوةً لكل المفكرين والمثقفين العرب في نظرة ٍ جديدة لبناء التأصيل الفكري على ثوابت لاتخرج عن ميزان الثوابت الانسانية القائمة على "حب الارض" و"التضحية من أجلها" لان هذه الروح العربية ستفقد كرامتها ان فقدت الاحساس بالاوطان .



الاثنين، أكتوبر 22، 2007

" لحظة تأمل "





" لحظة تأمل "
منذ أن انطلقت ثورة المعلومات والمواطن العربي يحاول أن يجد له قدماًُ على طاولة التغير والتطور وخصوصاً المواطن الذي فهم لعبة المستقبل وأدرك مايكتنف هذا السيل الممتد في عالم المتحكم فيه هو العولمة واثبات الذات في فرض الوجود بشتى أنواعه سواءً على مستوى الجوانب التكنولوجية أو الابداعية المهنية أو التنمية المستدامة لأنها تمثل المسمى الاخر للدول النامية والمنتجة ، غير أن الكثير من العوائق لاتزال تقف عقبة كؤود في طريق الكثير من الفئات الشبابية خصوصاً والتي قطعت شوطاً في العلم والابداع بما يمثل جيلاً تواقاً وحالماً بأن يكون في مصف هذه الانتاجات الضخمة للشعوب الأخرى .
قد يكون بعض مايعترض هذه الفئات هو الحالة المعيشية التي تفرض واقعاً خاصاً يصعب التخلص منه بسبب تكاثر المسؤوليات وتعددها على المستوى العائلي الشخصي وعلى مستوى الرغبة في مواصلة الطريق لأكمال الدارسة والنهوض بالذات وربما يقول قائل ان هذه الحالة ليست فقط في أوطاننا العربية وانما مشكلة عالمية ، بينما الواقع يقول غير ذلك ، حيث أن الدول العربية وفائض انتاجها يسمح بأن يكون لهذه الجوانب استراتيجية مالية ودخل مستقر وثابت بحيث تتميز عن الدول الفقيرة وهذه على المدى البعيد ستعكس مقدار الابداع العربي والعقول العربية التي بدل أن تكون خارج بلاد العرب في داخلها .
هناك بعض الدول الآن خطت مراحل جيدة لتغيير هذا الخلل في الواقع العربي حينما رأت كيف أن العولمة وتداعياتها في العالم أحدثت ثقباً يفوق ثقب "الأوزون" في الشباب العربي المتعلم والطامح لأيجاد أرضية له على مسرح الحياة العربية الحضارية .
ليس من المستبعد أن نكون آخر من يعرف المستقبل مع أنا أول من وضع قواعده وأسسه في مرحل متقدمة من القرون الماضية ، انما اشتغل الآخرون بالمعرفة وطوروها وأوجدوا لها جواً يسمح بأن تنطلق رغم كل شيء .
الحاجة ملحة الآن لأن تنطلق المئات من الدراسات في المعاهد العربية ومراكز الدراسات لتشكل ملمحاً واضحاً لدى مراكز القرار واصحاب الرأي .









الجمعة، مارس 09، 2007

الغني غني والفقير فقير





الخبر هو(
واحتفظ بيل غيتس مؤسس شركة برامج الكمبيوتر العملاقة مايكروسوفت وأحد مالكيها بصدارة القائمة للعام الثالث عشر على االتوالي بثروة قدرها نحو 56 مليار دولار يليه في المركز الثاني المستثمر الاسطوري وارين بوفيه رئيس صندوق بركشاير هاثاواي للاستثمار بثروة قدرت بنحو 52 مليار دولار. وجاء في المركز الثالث قطب الاتصالات المكسيكي كارلوس سليم بثروة قدرها 49 مليار دولار.

لا أدري لماذا لازال الفقير فقير والغني غني ، وهل الذي يولد فقير ، لابد أن يكون فقير ياترى لماذا ومالاسباب؟؟؟





الثلاثاء، فبراير 20، 2007

لغة اليتم





لليتم لغةٌ ليست يتماً

هي ريشة فنان يتقن رسم الشوك

حتى يتجسد فيك الموت

البطء كلعبة ِ قطٍ في عتمة ِ ليل عاصف

كانت ترى الحب ولاتدنوه

كانت على الرمل تسطر أحلام الآتي

لتُدفيء قلباً فيها أثقله برد اليتم

وصياح الديك بكل صباح يتعبها

يوقظ فيها الأمس ويسبر ماضيها

الأهة ُ تلو الأهة تزفر فيها

لكن مدى النور يسابقها

يحي فيها روحاً ... يوقظها

من رحم الحزن تقلب منشاها

فلذاك تملكها المجهول ، تهزمه ، ويهزمها ..