الخميس، نوفمبر 24، 2005

سهـــاد






( 1 )



رأيــته هناك

يغزو بعض دواخلها

معها يأخذ بسمتها

غول كان يلاحقها

يُخفي مانجهل معناه

( 2 )

بين خيوط الفجر

وبين سواد الليل

تنقدح البسمة خجلى

ومواعيد الجمر تراوح

تكشف عن خوف ضاع مداه

( 3 )

أحياناً ترسم ماضيها

أحلى ذكرى حين عبور

وتلون دنياً تكبر فيها

ورداً يبدو مثل النور

لايبقى للقلب سواه

( 4 )

وكهذا العمر

يطوى يفرش الوان

من فرح أو من أحزان

أو من قدر مخبوء

لايعرفه غير الله

( 5 )

عانت بمواسمها الخضراء

جبلاً كانت أو أشلاءً

تنبض لكن تحت الماء

وتثير على وترٍ أغنية

كسر لحن الحزن شجاه





الخميس، نوفمبر 17، 2005

بُدور ... حينما تُفجع

وككل اللواتي ترملن في العراق من الحرب مرة ومن الاهارب أخرى ، تبقى بدور الام التي ترعى طفلين يتيمين



الدنيا برغم مرارتها تدور

تراوح الانس بين الحلو والمر الغدور

تهب الضلوع تآكلاً

وترخي كل أحزان المواسم ثقلها

وأخرى تحبس الحزن شجواً

ليمثل ناراً فوق أوتار الصدور

يا أمس ما أبقيت عينيها تصلي

ولا أبقيت فوق سماءها غير الآسى

ينتاب طيات الشعور

ولا أنهرت بحراً غير أنهار الدموع

هي هكذا كانت بدور

في وسط زوبعة الصقيع

يلقيها الموج الهطول زلازلاً

رغم اصطبار

رغم غربلة المشاعر

هي كانت ثرة العين التي طمحت وغنت

نحو حب
ٍ
حين تنبجس الزهور

الدنيا برغم مرارتها تدور

وأرى هناك على الآفق الجميل مرافئاً

عينان في يوم ابتهال

خبئا حلماً

خبئا الخوف من الآتي الغدور

خبئا الف سؤال عن جراح الغد

عن سر اكتواء القلب في وقت العبور

عن حواء الهوى

حين تكسر سر ابتسامتها النسور

أو حين يكمن في اطلالتها عشقٌ

ومعنىً لحياة البلبل الشادي على عش الطيور

الأربعاء، نوفمبر 16، 2005

غربة روح

من هكذا عيون ، وخلف جمع يتيم ، يبقى شلال النزف وذاكرة الوجع ينتقل كسرطان لابد منه لكل بيت عربي ولكل ذوي ضمائر حية



يتهم عقلي بلوثة ِ الفكر

بعد أن أغلق كل حرف
ٍ
يمكن أن يخترق هذا الكم المُغرق في ذ ا كرتي

كما يتسلقُ جيش الروم على جماجم الفقراء

وينتعل كل لحى الآباء بعنجهية ِ حمقاء

أترى يقدر هذا الكل ليزحف نحو البعض

يقسمهُ أجزاءاً بحريةِ السيف المشهر

ودموع الام تهدهد ُ لؤلؤه
ا

يا أنت أيها الجزء بذاك الكل

لن يقدر سيف الكل أن يغتصب الطيبةَ
َ
أن ينتزع البسمة حتى لو كانت خرساء

فلا أحدٌ مسؤولٌ أن يأخذ ثوبي

لا أحد يقدر أن ينزع فلبي

مادام السيل يجري ، ينشرُ من مداه مدىً

يعبر فوق جحور الجبناء ، ويخترق آذاتهم

التربةُ صعبٌ أن تمحو الخصب بعنصره
ا

والصعب الآكد ُ أن يدُ الجرح قوية

والعين تغازل معبوداً ، كان يسمى ثأر

كان يصادر ، باسم الأمن

ويسلخُ من أس ِ وجودٍ نحو عدم ِ الأم
ر

فكيف ستطير رؤوس
ٌ
تأنف أن تذوب مع الريح الا بطوفان دم

النهرُ طويلٌ وضحاياه ستأويه

لكن بنيه اذا ماتوا فيه سيبقى النهر يناغيهم

لكن الأغراب سيبقوا بصقة َ دهر
ٍ
تذكرهم ، تأنفهم ، تبول على قتلاهم

نَسَقٌ من بُنية ِ قصر ٍ معمور

بُنيت فيه شهادات الماضي

والى اليوم تظللهُ ملائكة المولى

باسم الظلم تعالى

ثم الى أسفل قعر ٍ ملقىً

لا الوجع النارف ينفعه

لا السهر الليلي يواسيه



الأحد، نوفمبر 13، 2005

النتيجــــــــــــة

كنتُ النتيجة
حينما لم تستطع كل النجيمات اختراقي
قرب مقصلة ِ الهوى المطلول
وطالما انتظرتْ
وطالما عجزتْ أن تنتشي في دوحتي
وتكشف طلسمي المعلول
وأنا كما النجيمات
ضاعت محاور وجهتي
وصرت في الفضاء الغض
أندب الاطلال لكن
ليس في رحب فضائي لون اطلال ٍ
وليس على معنى ارتحالي زهرة الدفلى
ولا لون الندى الورديُ
كنت عرياناً ومن كل الخطايا مثقل
موسوم قلبي حسراتٌ
واكتئاب الروح مني عجبٌ
أمشي هنا بجنون نفسي
أين أمضي ، أين أفضي
هاهنا المخزون من حِلي ِ زماني
قال لي الصحب انتظر
واخبر سراة الليل
لكني انتظرت
لم يعودوا
قتلوا
ولذا كنت النتيجة

الجمعة، نوفمبر 11، 2005

ابناء بن لادن وزفاف العرسان

لم يكن يفكر الا أن يلتقيها ولم تكن تفكر الا أن تلتقيه ، مع عائلتيهما المشتتان بين عواصم غربية وبين فلسطين وبين دول عربية ، كان حلمهما كبيراً وكانت أمانيهما شبه مستحيلة ولكن العائلتين أصرتا على أن يكون حقيقة وتكون ليلة لاتنسى أبداً في عمر الدهر لأنها ستجمع كل أفراد الاسرة من صغيرها الى كبيرها ، ولكن لم يتصورا ملامح هذه الليلة ولم يكن منفذوا التفجيرات قد وضعوا في خواطرهم مثل هذه الامانى لأنهم يفكرون في شيء واحد فقط وهو تنفيذ الهجوم .....................................................

لم تكن الا دقائق حتى غدى المشهد أكثر وضوحاً وأكثر ترجيديا من رؤية الاهل جميعاً لرؤية زواج حبيبيهم وحبيبتهم ، واختلطت ورود الفرح بخرق الدم ، وتشابكت زغاريد الفرح بصرخات الصياح والنعي المتهدج على حناجر الاسرة وكل من حضر ، هكذا ببساطة مرت تلك الليلة على هاتين الاسرتين حتى تتركان الحزن والدموع والصياح في كل بيت عربي وكل بيوتات فلسطين وأهل العرسان ، وماهو الثمن ؟

ننتظر الاهابيون وأبناء بن لادن أن يجيبوا على هذا السؤال

حلم وردة



ليل حملت نسائمه غيم
رحلت خلف رياحه وردة
تركها الساحل تزحف
تسبح ثم تطير
بقيت هي والغيم
تفتش عن وطن ٍ تسكنه
أو عن وطن يسكن بعض نسائمها الحلوة
لم تدر ِ أن الماء وبعض تراب يحفظها
الوردة تحلم عن وطن فوق الغيم
يجعلها أنموذج حب
يجعلها لحظة عشق
لكن بكل قوامتها نقص
شريان حياة جمال سواعدها
مقطوع وحياة نسائمها وقت
عودي ياوردة ان جمالك في الماء
وفي الترب اذا مايشرب ماء الارض
الوردة آتت ضعفا يتلوه ضعف
وتغشاها كل ذبول الايام اذا مااسودت
آه ياوردة كنت بهذا العالم أحلى وردة
لكنك متِ فقالت
لا ياأنت أنا كبرياء
أنا حلم العذراء
وآثرت بأن أذوي فوق الغيم
على أن أبقى في ترب أو بين الماء

الأربعاء، نوفمبر 09، 2005

الكابوس ... قصدي الشيطان

في كل مساء ٍ تنبعث رائحة الارق ، وتتجمع كوابيس الهم ، وتنقدح ذكريات الوجع ، فحيناً يخترق الصحو الروحي ذلك الكابوس الجاثم على صدور العالم وله صورة مرتسمة على عين كل محروم ومستضعف ، وشكل هذا الكابوس يزداد بشاعةً يوماً بعد يوم واسبوعاً بعد أسبوع وعاماً بعد عام ، ولا أدري لماذا نراه بتشنج ٍ وضغينة ٍ لا يستطيع الأريب أن يصفها ولا الشاعر أن يستشعرها ولا الرسام أن يتصورها بريشته ......

أحياناً تتصوره حين تجوع وغيرك يأكل ويشبع مالذ وطاب ، وأحياناً تتخليه حين تذهب لمجع ٍ تحتويه كل الاشياء والمستلزمات فلاتستطيع أن تشتري شيئاً مما يرغب أولادك في اقتنائه وشراءه ، لا أدري هل العيب فينا نحن ! أم أن انه قد سيطر وبرمج وغير كل أنظمة الكون الطبيعية لتكون ضدي ، ولا أعلم سبيلاً للخلاص غير قول (الله كريم) بعد أن عجزت كل المحاولات لثنيه عن تصميمه بتحطيمي وطمس أحلامي وتحطيم قدراتي في مواجهة مصاعب الحياة التي تزداد يوماًً بعد يوم ، وحتى في أيام الانفراج النفسي وحين تأخذك لحظات السعادة مع الاحبة والخلان ، تشعر به وهو يهددك ليوم غد بزيادة الضغط عليك وكبت جماح حريتك وانطلاقك في الحياة ....

لا اشعر أبداً بأنه انسان كالاخرين ، ولا أعرف طريقاً يوصلني لكنهه الغريب ، ونياته الشيطانية ، لكم يتمنى لو أنه دفنني وأنا حياً حتى يرتاح من طلباتي ومعارضتي الدائمة له ، ومماحكاتي التي لاتنتهي لاستعادة حقي واسترجاع ماسلبه طوال هذه السنين وماسببه لي من نفي في أعتى سراديب الدنيا فيما سمعت وأقسى مواقع العذاب فيما رأيت ولكم تمنيت وتمنى الكثيرون لو أن طيفه (المؤذي) والمقزز أن يخفت يوماً ما ، وهل سيكون هو آخر الشياطين التي عانى ويعاني منها الشعب طيلة 60 عاماً من الحرمان والقهر ....

أعرف بالتأكيد أنكم عرفتم من أقصد في كلامي هذا لأنه كما يقولون (نار على علم) أنه ........

الثلاثاء، نوفمبر 01، 2005

أمــــــــيرة

حلم الصغيرة التي رماها القدر وهو المكتوب أن يصيبها البلاء بمرض كان الشفاء منه يتطلب الصبر وهي أمام المستقبل الجميل الذي تنتظره ولأنها أميرة ، فهي كانت كملكات بابل روحها مرحة وشفافة ولها جمال يتوشحه القمر اذا أراد أن يبدو في ليلة البدر


وكما اتسمت خطواتها حلمٌ

في نور عينيها تضيء ُ ملامحٌ

أهدابها ألِق ٌ يتراقص القمرُ البعيدُ بوقعها

وشفيفةٌ ٌ تلك ابتسامةِ وجهها

في عمقها
...
في طهرها
..
تتقاسمُ الجناتُ منها شهدها

أميرةٌ ، يا ألف سيف ٍ في يديك تقاتلين

تتحملين أسى السنين

معك الحياة بلا أنين

لكنما طعم الحنين

شفق يداعب مقلتاك
ِ
وتحلمين

بصبح الحب اذ ما ترقبين

وتسافرين

في كل يوم ٍ نحو ألفَ مدينةٍ
ٍ
حيث القرنفل َ وردَ الياسمين

أميرة ُ الليل

يا حلماً لفارسك المجنحِ قادماً

نشوانَ في خيلاءه المجنون

ليقولَ قد فزتَ بحلوةٍ
ٍ
لن ألتقي أبداً بمثل جمالها

أني هنا حزتُ المنى

لا تسألين

لا تفتحين خزائناً في نقع روحي

فهي تجرحُ

تستثيرُ القادمين

وتريثي في ثوبك الفتان
انت الحياةُ وغيرك الموت اليقين


السبت، أكتوبر 29، 2005

حلم العودة


أيعود
والروح تهمهم في حناياه
منذ سنين الطفولة
تحلم أن تلتقيه
وتأخذ لها طريقاً نحو شواطئه
تعبت منها كل جفون الحب
واستحالت أوردة النبض زعافا
على مكابدةٍ كتبت في ألفِ ليلة
ونُسجت بواكرها عند شروق وغروب
أيعود؟؟؟
بهكذا انسان ٍأرسمهُ ظلي
مسكونٌ بالسهر اللهوي العذري
على جنبيه دفء
وعينه أغنية في الاغوار أسمعها
أرنمُ منها سجايا الزيزفون
وأقنيها عند الوحدة ، تسعفني
أيعود؟؟؟؟
في ثوب مخملي من الهمس
ملتحف النسيم في غرس الورود
وأعود لحلم شاطرٍ
قرأ أناشيد العودة لكن
ليردد أهزوجته
أيعود

The twins




You and me are twins
I saw this rozy words were written
And these speech have spoken
What gonna people think now and then
Don’t you think it was miracle
It was abnormal way to believe them
Don’t hide your lovly face
You got an angel soul around
When everybody concentrate on me
It plain to see that we both belong to each other
Would you think I'm unreal
Please baby don’t turn me down
I read feeling on pure moon , when
All movement reveal my scandal eyes
Come on , in quick steps , heavens
You and me are tiwns

الأربعاء، أكتوبر 26، 2005

الى أختي

شقني الوجد اليك ِ
واعتراني الشوق وازداد هيامه
للتي كانت كريحان ِ الندى
كالزهرة الفيحاء في كل ابتسامه
للتي صلت على روحي بعيداً
في ظلام السجن ِ منفياً
وتدعو ربي بلغه السلامه
للتي كانت جمالاً في هدوء ٍ
ولها خفةَ روح ٍ في الشطانه
ايمان ما كنتِ ارتحالاً وانكفاءاً
بل حضوراً أبدياً
في ارتسامات ِ النساء اقتداراً
في عفاف ٍ زينبي ِ الاستقامه
لك في الارواح ِ فجاً من مكان ٍ
ونقوشات الجدار الاصفر الآن تراخت
كان فيها حلماً للجد ِ للرشد علامه

الاثنين، أكتوبر 24، 2005

ثقافة الكـذب

كثيراً ماسمعنا ونسمع عن فن التعامل مع الآخر وكثيراً ماتحدث العظام بدءاً من النبي (ص) مروراً بالائمة المهديين انتهاءاً بعلماء الأخلاق وعلماء النفس ، وفي كل عبارة ٍ نسمعها ونتفهم معناها على ضوء مايتطلب الموقف والحدث تكون المسؤولية الطبيعية هي محاولة العمل قدر المستطاع وبما يتطلبه الجهد لتطبيق هذه المفاهيم ولكن الذي يحدث الآن هو نوعٌ من التمرد على هذه القيم والمفاهيم بحيث تشعر أن لكل فرد ٍ نظريات أخلاقية تتعلق به شخصياً مهما كان نوع (المُشكل) أو ( الحدث) ولذلك أصبحت مجتمعاتنا الصغيرة وكأنها طوائف أخلاقية وقيم جديدة (مستحدثة) لفن الأخلاق والتعامل مع الآخر ..1 ،
ولا أجد مبررات ٍ كافية لتفسير كل هذا التلون و(التشقلب) الأخلاقي على ضوء افتراض أن هؤلاء هم (ملتزمون) و(مثقفون) ولذلك كثيراً ما اقترح بعض الباحثين والعلماء أن تُجرى دراسة بمعايير جديدة على تعامل المسلم بشكل عام مع من يشاكله الدين وكيف أن بعض القيم مثل (الصدق) صارت (موضه قديمة) في نظر الكثير ممن يريد التخلص من (موقف) أو (احراج) مع شخص آخر ، وأنا دائم التساؤل عن هذا التحول العام الذي لم يشمل فقط من هم استغلاليون أو مستفيدون من (مردود ) الكذبة ، بل أيضاً على مستوى الافراد الفاعلون والذين في أيديهم مسؤوليات بدرجات متفاوتة سواءاً على مستوى المسؤوليات الدينية أو القيادية المناطقية أو على مستوى (نفوذ) شبابي مثلاً وماشابه
.
من هنا تجد أن كلمة الحق والصدق في التعامل أصبح لدى ثلة قليلة في كل مجتمع صغير تكاد تُعد على الاصابع وهذا ليس بمبالغة ، اذ أن التراجع الأخلاقي أصبح ينحدر نحو مستويات يوماً بعد يوم ، وهذه ينسحب على الكثيرالطبقات الاجتماعية ومختلفو الرؤى العامة ، فهل هذا زمن اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يقال عنك أنك أصدق الصادقين
؟ .

ياحســــــــــــين


يمم العاشق نحوك
فائض المهجة مشدوداً
اً
ليرى في الروح طهرك
عائدٌ يرتشف الفتح تباعاً
بارتعاشاتِ جراح ٍ
واعتصارات ِ ولاء ٍ نبوي ٍِ
كلما شاهد نزفك
مستفيضاً عزة الذات ارتواءاً
قابساً صبر الالى اذ صبروا
من هدى اللاءات حين ارتفعت
وبزوغ النور من خافق جرحك
كله الدهرُ مواتاً هاهنا
كلُ حي ٍ خافتٍ في عيشه
كلُ معنىً ضائع في اصله
كلُ اسم ٍ في فم النسيان يمضي
ماعدا بارق اسمك
كل رسم ينتهي بعد غد ٍ

انما يخلد رسمك
لم تكن يوماً قرين الموت
أو محض مواويل بكاء ٍ
أو طقوس ٍ زائفات ٍ حينما نلثم قبرك
انت مولاي نتاجات علي ٍ
كنتَ للدمعة ِ في المحراب قبلة
وقوي البأس ان يدخل جولة
ملك الثوار ما أكبر سرك
هكذا يقرؤك الاحرار تأريخ هوىً
في محاوي غوره ِ تسمو حضاراتٌ
ومن أوراقه تنبتُ للانسان دولة
كنت فينا ثم كنا
أنت لولاك طريق العز يوماُ ماعرفنا
يابن زهراء اعطنا
وارو فينا عطشاً
قونا من بعض مايحمل عزمك
وجه الآن مدانا نحو دربك
حد بنا نحو هدايات علاك
يمم العاشق نحوك
فائض المهجة مشدوداً
ليرى في الروح طهرك




>

السبت، أكتوبر 22، 2005

محراب وشهيد

لمحتك والدم صباباً على وجنتيك
رأيت فيك ابتسامة الانتصار
رأيت فيك ذهاب من أراد الذهاب
وكل الذي بين يديك
هو نور من سموات الاياب
واقتدارات جاءت من العمق
اذ اودى الى خرق الحجاب
من الروح اذا شقت مفازات الخطى
يا أبا كل المساكين العطاشى
وجهك المحجوب من ضربة رجس
ليس تخفى منه أوصاب مواويل انتظار
نحو دنياً هي محيا الطهر وانقطع الخطاب
كم من الاسماء سمتك الشعوب
والظلاميون سبوك مراراً ثم ماتوا
حاولوا طمسك في قتل محبيك
حاولو تغير تأريخك لكن ...
مااستطاعو حيث رادوا
في مدار الدهر تأريخ تخطى الالف
بل مليون درب مستحيل
هو محفورُ بأضلاع ملايين الشعوب العاشقين
نقشه نور
يظل الان للروح الى الحب انسكاب
كلما نجمُ على الكون أضاء
ليضل ال(الفارس الانسان) عنوان الكتاب
22 \10\2005

الجمعة، أكتوبر 21، 2005

فارســـــــــــــها


لن تصل السفينة

لن تظفري بما فكرت ِ فيه امس

أو ماسوف تفكرين

الحلم أحياناً كبير

لكنما الواقع لايعطيك ما فيه تحلمين

الفارس الموعود لايبقى طويلاً

فهو محفور جراحاً

والليالي منه تجني طلعها الثمين

لن تصل السفينة

فلتحبسي دمعك في محجرك السخين

وأجلي كل الاسى لحين يبدو في المساء

أو حين يطل من عرينه فارسك الهجين

الخميس، أكتوبر 20، 2005

هدوء ليل






حينما كان الليل
وكان القلب في هدأة آمال
يحترق الجرح
ينسكب الشوق
ترتعش الاحشاء
ويعود النزف للوعته
ياقلب الغارق في الويل
الواقف يرتقب الصبح
ولكن طال الليل فما ذنبي
أبقى في بوتقة ليست فرحاً
ليست حزناً
ليست غير تجاديف سفين
في دفة امواج الخوف
ومحق الروح دمار
يعصف بالحر هياما
من أجل رماد بقاياه
يرمي كل الاوراق
ويحتل اراجيز الحب
لتبقى هدف اهواه
بعمق الزمن الغافي
شيئاً كان يسمى
حب

الأربعاء، أكتوبر 19، 2005

ترانـــــــيم دافئة


ماارتوى بستان قلبي
زاده اللهف اقتتالا
ان عينيك سلاحاُ
لست أقواه نزالا
أخبريني
واكشفي طلسم روحي
فهو مخفي بأهداب وآمال طوالا
أنا لما سافرت عيني الى عينك
صرت الآن محدوداً لما أبصر
وبعيني كأس خمر
لاترى شيئا
سوى نشوة عيناك
ولا تسطع أن تعرف حالا
أنا لما سافرت كلتا يداي
نحو شطآنك واسترخت
على صدرك والتفت على النرجس مالا
كان عطشاناً
وكانت لمساتي كرواء
شقه الهجر فكنت السحر
اذ عاد طرياً
دغدغاتي ومعيني هي زداته جمالا
يا رتعاشة الصبح في نور الشمس
ويا صوت العصافير تغني
صوتها الفاتن ينسيك السؤالا
أنا لما صرت أتلوك الحكايا
أتلهى بين أغصانك
استلقى على شرفة آمالك
والنفس على خمر الهوى ترخي الحبالا
انا لما غامت الايام عندي
واعترى برجي الشياطين احتكاراً
سقت افكاري الى من ينهي جوعي وحصاري
وارى حريتي البيضاء
فاذا بك الأقرب من خلجاني
ومن جداني نوالا

عــــــــــراق

ياكل هذا الوجود احتواك
مِزق انت على الخطى
ونزيفك للتراقي التقى واصطفاك
شيخ أراك تضمد في جراحك
تبسم للحياة ، تحمل وردة
عل السنين تجاري حلمك المكبوت

تنظر لحظة فيما اعتراك
يا ألف كف صابرت ألم الليالي الراعشات
في فقد ام
في اغتراب الزنازن
في لهيب الغربة الصماء
أنت على مداك صغت ملحمة
وفارسها يداك
سافرت في مدن المشانق
جبت مملكة العذاب على ترانيم حزينة
وتمكنت منك الهموم بثقلها
وعلى امتداد عينيك الصليب موجه
متصدع الجنبات ينتظر الأذن
حتى ينتشي طعم الشتات
ياالف طفل ٍ سادر ٍ يرقب الصبح
ولكن كم يطول الليل في حمل البنادق

الثلاثاء، أكتوبر 18، 2005

حيـــرة


وأحار أحارُ
على غصةِ جرحي
أتقلبُ الآن ومامن أحدٍ
ينزعُ هذا الشوك
مامن أحدٍ يوقف نوحي
وأظل كما السمار
على قاربٍ عشقٍ سيار
أناجي كل الأشياء ِ
وتأخذني لخيالاتٍ لاترحم
تفتح آفاق جحيمٍ لا أقواه
أفتشُ أوراقي
عن وطنٍ يبحثُ عني
يخرجُ روحي من قمقمها العملاق
يمنع عني هذا الغثيان
ولكن مامن احدٍ يعرفني
ينقلني نحو شواطيء تعرف معنى الانسان
تعرفُ معنى أني نَفَسٌ
يتنشقُ طعم الاشواق
ليزفَ وداعاً
كان ربيعاً
ثم زماناً يخلدُ آناً فيه الآن

ماذا بقـــي ؟



للهفتها كانت تتراقص ألحاظها في فضاء عينيه ، تتلفت أملاً في ابتسامة من شفتيه ، كم غالبها مفتاح قلبها على أن اتركيه ، فهو الساحر الذي يريد قلب كيانك وسحق روحك التي هي ملكك وبعدها لن تستطيعي الوقوف أمام تيار كيانه فضلاً عن لسانه ، جعلت تأخذ من هدأة الليل الكثير لتنقش وترسم ماهدفها وكيف الوصول اليه وهل هو ماتريد، واستعارت لتكون أمام واقع صحيح ما تعاقب من حوادث على أخريات وكيف زج الهوى بهن في مهاوي لاتعرف أين ستكون نهايتها وفي أي طريق ستسلك بها ، حاولت وفرشت لها حدقات عينين جديدتين لعل يكون النظر أدق وأقرب الى الصواب ، ويممت وجهها الذي تتراقص على جنباته خصلات شعرها الاسود ليشكل الشمس حينما تشرق وتبدو أشعتها وكأنها وشاح يجمل أطرافها، وجعلت تنظر من شرفتها في أفق يخبأ لها شيء لاتدريه ولا تعرف تاليه ، وكل ماتعرفه أنها وقعت في جنة ليست هي من الدنيا ولا دخل لها فيها وليست قادرة على الخروج منها ، تلك الجنة التي لم تذق طعمها ولم تستعذب ماءها الى الان الا بالنظر الذي أعمى عينيها فلا ترى سواها ، وكلما أخذها الوجد شعرت بحسرة ولوعة وتذهب بها الهواجس أن وجودها عبث وبقاءها من دون محبوبها كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءاً، اتجهت برأسها الى السماء وكأن شيئاً يهاتفها من فوق ويقول لها ليلى ...هل من رجعة الى الوراء ..الى كلمة سمعتها من المدرسة التي تحبينها أكثر من أي شيء فتذكرت
وعيناها بدأتا في الامتلاء بالدموع .... هل تذكرين ياليلى تلك الكلمات التي ترددينها بين صديقاتك بأنك لست ممن
تتأثر بنظرة شاب يمر عليها وتذكرت أيضاً الحديث الذي كانت تردده ( النظرة سهم من سهام ابليس )ولكن تحس من داخلها أن نظرتها لادخل لها فيها فتعود لتتغلب على نوازع روحها المثقلة بشيء جديد عليها لتقول .. لماذا نظرت ياليلى ... ... استلقت على سريرها وانهمرت عيناها دموعاً وبللت خديها الورديين واحمرت وجنتيها ...

الى أين منتهى هذه النفس الضعيفة التي تتجاذبها الاهواء ، الحب سلطان أقوى من كل سلاطين الدنيا وأدهى من كل الجبارين ، والجمال عبارة عن صرح ضخم جميل تستلطفه الانظار وتستهويه الارواح ، وتلتذ به ولكن..؟

كل ذلك الى أين وهل هذه الهبات جاءت منتثرة في فضاء الارواح أم أن لها قانوناً يحكمها ويدير دفتها ...هنا بدأ دور العقل في ذاكرة ليلى ... لتقول أين أنت ياعقل...؟

لقد كنت أبحثُ عنك فلم أجدك ؟
فأجابها العقل وهو لازال لايلبث أن يستقر .. لقد طلبت العاطفة ياليلى ونسيتنى
ولم تسمحي لي بالنزول على مسرح روحك فقد سيطر نظرك على كل وجودك فصرت كالكفيفة

ماذا بقي ليلى ؟
غير المرايا متعبات
يحملن أصابعاً هن احتراق
ينزفنَ قافية الحبِ المدمى
ويستقبلن أوصاب الفراق
ماذا بقي ليلى؟
وحاجبُ القلب هوى
وانكفأ القلب انعتاق
لاترم سوسنكِ المنقش
خوفاً يجرُ غوائلاً
من مارد الحبِ
ويرميكِ صاليةَ الجحيم مهاوياً
ماالحبُ الا مسلك الوجع الذي لايُستلذُ ولايطاق
العقلُ اني مبهمٌ
في عالم العُشاقِ لا ألقى رفاق
مستهضمٌ ومُغربٌ في الفارغات وفي الزقاق
عبثاً أفتشُ الارجاءَمَنْ يطلبني
وليلى ناسيةً اسمي

ليلى استفيقي
انك الآن على شفا الموتِ
وفي مدرجة الشيطان خيمتِ
وماعدتِ ترين الحرف حرفاً
أو ترينَ الليل ليلاً
و على أُحبولةِ الحب للبلوى مشيتِ
وبنار الشوق والنزف
أراكِ قد تسممتِ
أديري طرفك ِالغافي
فان الدرب أُخراه اعتصارٌ وفراق

عودي لساريةِ العفافِ
وأوقدي شُعلاً من ضوء خافِتها
لتعكس هدي طريقها
زهراءُ جل جلالها
لونٌ تناغمَ بالهدى
يتنفس الايمان معنىً واشتياق
أنت التحدي صارخاً
والمدُ اذ يردفُ جزراً
والخطى تبقى
على مسرحها مع النور اعتناق